الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي
عن الكتاب
وقوله سبحانَهُ :﴿مَا كَانُوا يَسْتَطِيعُونَ السمع وَمَا كَانُواْ يُبْصِرُونَ﴾ [هود: ٢٠].
يَحْتَمِلُ وجوهاً :
أَحدُها : أَنه وصف سبحانه هؤلاء الكُفَّار بهذه الصفة في الدنيا ؛ علَى معنى أَنَّهم لا يسمعون سماعاً ينتفعُونَ به، ولا يبصُرونَ كذلك.
والثاني : أنْ يكون وصفهم بذلك مِنْ أَجْلِ بِغْضَتِهِمْ في النبيِّ ﷺ فهم لا يستطيعُونَ أَنْ يحملوا نفُوسَهم على السَّمْعِ منه، والنَّظَرِ إِليه.
«وَمَا » ؛ في هذين الوجهين : نافيةٌ.
الثالث : أنْ يكون التقديرُ : يضاعَفُ لهم العذابُ بما كانوا، أيْ : بسبب ما كانوا ؛ ف«مَا » مصدريةٌ، وباقي الآية بيِّن.
يَحْتَمِلُ وجوهاً :
أَحدُها : أَنه وصف سبحانه هؤلاء الكُفَّار بهذه الصفة في الدنيا ؛ علَى معنى أَنَّهم لا يسمعون سماعاً ينتفعُونَ به، ولا يبصُرونَ كذلك.
والثاني : أنْ يكون وصفهم بذلك مِنْ أَجْلِ بِغْضَتِهِمْ في النبيِّ ﷺ فهم لا يستطيعُونَ أَنْ يحملوا نفُوسَهم على السَّمْعِ منه، والنَّظَرِ إِليه.
«وَمَا » ؛ في هذين الوجهين : نافيةٌ.
الثالث : أنْ يكون التقديرُ : يضاعَفُ لهم العذابُ بما كانوا، أيْ : بسبب ما كانوا ؛ ف«مَا » مصدريةٌ، وباقي الآية بيِّن.