تيسير الكريم الرحمن — السعدي
عن الكتاب
﴿لَا جَرَمَ﴾ أي : حقا وصدقا ﴿أَنَّهُمْ فِي الْآخِرَةِ هُمُ الْأَخْسَرُونَ﴾ حصر الخسار فيهم، بل جعل لهم منه أشده، لشدة حسرتهم وحرمانهم وما يعانون من المشقة والعذاب، نستجير بالله من حالهم.
ولما ذكر حال الأشقياء، ذكر أوصاف السعداء وما لهم عند الله من الثواب، فقال :
ولما ذكر حال الأشقياء، ذكر أوصاف السعداء وما لهم عند الله من الثواب، فقال :