كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ وَأَخْبَتُواْ إِلَى رَبِّهِمْ أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ الجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾ ؛ الإخْبَاتُ : الْخُشُوعُ والتواضعُ والطُّمَأنِينَةُ ؛ أي تواضَعُوا وخَشَغُوا لربهم. وقال مجاهد :(اطْمَأَنُّوا)، وقال قتادة :(أنَابُوا). وهذه الآيةُ نازلةٌ في أصحاب النبيِّ ﷺ، وما قبلَها نازلٌ في المشركين.
ثم ضربَ اللهُ مثَلاً في الفريقين فقال :
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿مَثَلُ الْفَرِيقَيْنِ كَالأَعْمَى وَالأَصَمِّ﴾ ؛ يعني الكفارَ، ﴿وَالْبَصِيرِ وَالسَّمِيعِ﴾ ؛ يعني المؤمنينَ ؛ لأنَّهم سَمِعوا الحقَّ وأبصروهُ واتَّبعوه. قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلاً﴾ ؛ أي هل يستوِي الأعمَى والأصمُّ والبصير والسميع عند عاقلِ، كما لا يَستويان عندَ أحدٍ من العُقلاء، فكذلك لا يتسوِي حالُ المؤمن والكافرِ عندَ الله في الدُّنيا والآخرة، ﴿أَفَلاَ تَذَكَّرُونَ﴾ ؛ أي أفلا تتَّعظون بأمثالِ القرآن.
ثم ضربَ اللهُ مثَلاً في الفريقين فقال :
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿مَثَلُ الْفَرِيقَيْنِ كَالأَعْمَى وَالأَصَمِّ﴾ ؛ يعني الكفارَ، ﴿وَالْبَصِيرِ وَالسَّمِيعِ﴾ ؛ يعني المؤمنينَ ؛ لأنَّهم سَمِعوا الحقَّ وأبصروهُ واتَّبعوه. قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلاً﴾ ؛ أي هل يستوِي الأعمَى والأصمُّ والبصير والسميع عند عاقلِ، كما لا يَستويان عندَ أحدٍ من العُقلاء، فكذلك لا يتسوِي حالُ المؤمن والكافرِ عندَ الله في الدُّنيا والآخرة، ﴿أَفَلاَ تَذَكَّرُونَ﴾ ؛ أي أفلا تتَّعظون بأمثالِ القرآن.