تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
وأخبتوا : خشعوا واطمأنوا.
وبعد أن بين الله حال الكافرين وأعمالهم ومآلهم، بين حال المؤمنين أصحاب العمل الصالح وعاقبة أمرهم، إن الذين آمنوا بالله ورسُله، وعملوا الأعمالَ الصالحة، وخشعتْ قلوبُهم واطمأنّت إلى ربها، سيكونون أهل الجنةِ خالدين فيها أبدا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى