بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم أخبر عن المؤمنين، وما أعدّ لهم في الآخرة، فقال :﴿إِنَّ الذين ءامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصالحات﴾ يعني : صدقوا بوحدانية الله تعالى، ﴿وَعَمِلُواْ الصالحات﴾، يعني : الطاعات فيما بينهم وبين ربهم، ﴿وَأَخْبَتُواْ إلى رَبّهِمْ﴾، قال القتبي : يعني : تواضعوا، والإخبات : التواضع. وقال مقاتل :﴿وأخبتوا﴾ أخلصوا، ويقال : يخشعوا فرقاً من عذاب ربهم، ﴿أُوْلَئِكَ أصحاب الجنة﴾ يعني : أهل الجنة ﴿هُمْ فِيهَا خالدون﴾ يعني : دائمون، لا يموتون ولا يخرجون منها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى