تفسير التستري — سهل التستري

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وأخبتوا إلى ربهم﴾ [ ٢٣ ] أي خشعت قلوبهم إلى ربهم، وهو الخشية، فالخشوع ظاهر والخشية سر، كما قال الرسول ﷺ :«لو خشع قلبه لخشعت جوارحه »(١). فقد حكي أن موسى صلوات الله عليه قص في بني إسرائيل، فمزق واحد منهم قميصه، فأوحى الله تعالى إلى موسى أن قل له : مزق لي قلبك ولا تمزق لي ثيابك(٢).
١ - نوادر الأصول ٣/٢١٠، ٤/٢٤..
٢ صفوة الصفوة ٣/٢٦٥؛ وكتاب الزهد لابن أبي عاصم ص ٨٧؛ وفيض القدير ١/٧٩..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى