فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
﴿إن الذين آمنوا﴾ أي صدقوا بكل ما يجب عليهم التصديق به من كون القرآن من عند الله وغير ذلك من خصال الإيمان ﴿وعملوا الصالحات﴾ أراد بها جميع أعمال الجوارح ﴿وأخبتوا إلى ربهم﴾ أي أنابوا إليه وسكنوا وقيل خشعوا وقيل خضعوا وقيل خافوا قال ابن عباس وقيل اطمأنوا قاله مجاهد وهذا إشارة إلى أعمال القلوب، وقيل أصل الإخبات الاستواء في الخبت وهو الأرض المستوية الواسعة فيناسب معنى الخشوع والاطمئنان.
قال الفراء : إلى ربهم ولربهم واحد، وقيل لفظ الإخبات يتعدى باللام وإلى فإذا قلت أخبت فلان إلى كذا فمعناه اطمأن إليه، وإذا قلت له فمعناه خشع وخضع ﴿أولئك﴾ الموصوفون بتلك الصفات الصالحة ﴿أصحاب الجنة هم فيها خالدون﴾ لا انقطاع لنعيمها ولا زوال لأهلها.
قال الفراء : إلى ربهم ولربهم واحد، وقيل لفظ الإخبات يتعدى باللام وإلى فإذا قلت أخبت فلان إلى كذا فمعناه اطمأن إليه، وإذا قلت له فمعناه خشع وخضع ﴿أولئك﴾ الموصوفون بتلك الصفات الصالحة ﴿أصحاب الجنة هم فيها خالدون﴾ لا انقطاع لنعيمها ولا زوال لأهلها.