تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( مثل الفريقين كالأعمى والأصم والبصير والسميع ) الآية، الفريقان هاهنا : فريق الكفار، وفريق المؤمنين. وقوله :( كالأعمى والأصم ) فيه قولان :
أحدهما : أن " الواو " صلة، ومعناه : كالأعمى الأصم، كما يقول القائل : رأيت العاقل والظريف أي : رأيت العاقل الظريف.
والقول الثاني : أن " الواو " لتعميم التشبيه، ومعناه : حال الكافر كحال الأعمى، وحاله كحال الأصم، وحاله كحال الأعمى والأصم.
وقوله :( والبصير والسميع ) الكلام فيه مثل هذا، والمراد منه : حالة المؤمن. وقوله ( هل يستويان مثلا ) روي أن الكفار لما سمعوا هذا قالوا : لا يستويان، فأنزل الله تعالى :( أفلا تذكرون ) يعني : أفلا تتعظون ؟ !
أحدهما : أن " الواو " صلة، ومعناه : كالأعمى الأصم، كما يقول القائل : رأيت العاقل والظريف أي : رأيت العاقل الظريف.
والقول الثاني : أن " الواو " لتعميم التشبيه، ومعناه : حال الكافر كحال الأعمى، وحاله كحال الأصم، وحاله كحال الأعمى والأصم.
وقوله :( والبصير والسميع ) الكلام فيه مثل هذا، والمراد منه : حالة المؤمن. وقوله ( هل يستويان مثلا ) روي أن الكفار لما سمعوا هذا قالوا : لا يستويان، فأنزل الله تعالى :( أفلا تذكرون ) يعني : أفلا تتعظون ؟ !