أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي
عن الكتاب
﴿مثل الفريقين﴾ الكافر والمؤمن. ﴿كالأعمى والأصمّ والبصير والسميع﴾ يجوز أن يراد به تشبيه الكافر بالأعمى لتعاميه عن آيات الله، وبالأصم لتصامه عن إسماع كلام الله تعالى وتأبيه عن تدبر معانيه، وتشبيه المؤمن بالسميع والبصير لأن أمره بالضد فيكون كل واحد منهما مشبها باثنين باعتبار وصفين، أو تشبيه الكافر بالجامع بين العمى والصمم والمؤمن بالجامع بين ضديهما والعاطف لعطف الصفة على الصفة كقوله :
الصّابح فالغانم فالآيب ***. . . . . . . . . . . . . . . . . .
وهذا من باب اللف والطباق. ﴿هل يستويان﴾ هل يستوي الفريقان. ﴿مثلاً﴾ أي تمثيلا أو صفة أو حالا. ﴿أفلا تذكّرون﴾ بضرب الأمثال والتأمل فيها.
الصّابح فالغانم فالآيب ***. . . . . . . . . . . . . . . . . .
وهذا من باب اللف والطباق. ﴿هل يستويان﴾ هل يستوي الفريقان. ﴿مثلاً﴾ أي تمثيلا أو صفة أو حالا. ﴿أفلا تذكّرون﴾ بضرب الأمثال والتأمل فيها.