الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿مثل الفريقين كالأعمى والأصم(١) والبصير والسميع﴾[ ٢٤ ] أي : مثل الكافر كالأعمى، والأصم، والمؤمن كالبصير، والسميع(٢) : فهذا مثل ضربه الله عز وجل، للكافر والمؤمن، فالكافر أصم عن الحق، أعمى عن الهدى، لا يبصره، والمؤمن يبصر الهدى، ويسمع الحق، فينتفع به(٣).
﴿هل يستويان مثلا﴾ على اختلاف(٤) حاليهما. ومثل نصبه مصدر في موضع الحال.
( مثلا ) وقف عند نافع(٥).
١ ط: مطموس من: (مثل إلى والأصم)..
٢ انظر هذا التوجيه في: مجاز القرآن ١/٢٨٧، وجامع البيان ١٥/٢٩١، ومعاني الزجاج ٣/٤٦..
٣ انظر التعليق السابق..
٤ ق: اخلاف..
٥ وهو وقف تام في: القطع ٣٨٧، والمقصد: ٤٥، وكاف على قول أبي حاتم في: القطع ٣٨٧، والمكتفى ٣١٤..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى