تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
{ ٢٥ - ٤٩ } ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ﴾
إلى آخر القصة(١)  أي : ولقد أرسلنا رسولنا نوحا أول المرسلين إلى قومه يدعوهم إلى الله وينهاهم عن الشرك فقال لهم :﴿إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ﴾ أي : بينت لكم ما أنذرتكم به، بيانا زال به الإشكال.
١ - في ب: أكمل الآيات إلى قوله تعالى: " فاصبر إن العاقبة للمتقين "..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى