تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( قال يا قوم أرأيتم إن كنت على بينة من ربي ) يعني : على بيان من ربي. وقوله :( وآتاني رحمة من عنده ) الرحمة هاهنا هي النبوة والهدى. قوله ( فعميت عليكم ) أي : فخفيت عليكم ؛ لأن من عمي عن الشيء فقد خفى ذلك الشيء عليه. وقرئ :" فَعُمِّيَتْ عليكم " معناه : فأخفيت عليكم. وقوله :( أنلزمكموها ) معناه : أنلزمكم الدعوة ( وأنتم لها كارهون ) قال قتادة : لو قدر الأنبياء أن يلزموا قومهم لألزموا [ قومهم ] (١) ؛ ولكن لم يقدروا.
١ - من "ك"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى