تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿أرءيتم إن كنت على بينة﴾ الاية ٢٨
ذكر، عن يزيد بن هارون، عن جعفر بن سليمان، سمعت أبا عمران الجوني قرا هذه الآية ﴿إن كنت على بينة من ربي﴾ قال : على ثقة.
وبإسناد علي بن المبارك، عن ابن جريج قوله :﴿أرأيتم إن كنت على بينة من ربي﴾ عرفته بها وعرفت بها أمره أن لا إله إلا هو.
قوله تعالى :﴿فعميت عليكم﴾ إلى قوله ﴿كارهون﴾
حدثنا أبي، ثنا هشام بن خالد، ثنا شعيب بن إسحاق، عن سعيد عن قتادة قوله :﴿أرأيتم إن كنت على بينة من ربي﴾ إلى قوله :﴿أنلزمكموها وأنتم لها كارهون﴾ أما والله لو استطاع نبي الله لزمها قومه ولكنه لم يملك تلك ولم يملكه.
حدثنا محمد بن عبد الله بن يزيد المقرئ، ثنا سفيان عن عمر، وقرأ بن عباس ﴿فعميت عليكم أفلزمكموها﴾ من شطر أنفسنا.
ذكر، عن يزيد بن هارون، عن جعفر بن سليمان، سمعت أبا عمران الجوني قرا هذه الآية ﴿إن كنت على بينة من ربي﴾ قال : على ثقة.
وبإسناد علي بن المبارك، عن ابن جريج قوله :﴿أرأيتم إن كنت على بينة من ربي﴾ عرفته بها وعرفت بها أمره أن لا إله إلا هو.
قوله تعالى :﴿فعميت عليكم﴾ إلى قوله ﴿كارهون﴾
حدثنا أبي، ثنا هشام بن خالد، ثنا شعيب بن إسحاق، عن سعيد عن قتادة قوله :﴿أرأيتم إن كنت على بينة من ربي﴾ إلى قوله :﴿أنلزمكموها وأنتم لها كارهون﴾ أما والله لو استطاع نبي الله لزمها قومه ولكنه لم يملك تلك ولم يملكه.
حدثنا محمد بن عبد الله بن يزيد المقرئ، ثنا سفيان عن عمر، وقرأ بن عباس ﴿فعميت عليكم أفلزمكموها﴾ من شطر أنفسنا.