تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير — محمد نسيب الرفاعي
عن الكتاب
يقول تعالى مخبراً عما رد به نوح على قومه في ذلك :﴿أَرَأَيْتُمْ إِن كُنتُ على بَيِّنَةٍ مِّن ربي﴾ أي على يقين وأمر جلي وبنوة صادقة وهي الرحمة العظيمة من الله به وبهم، ﴿فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ﴾ أي خفيت عليكم فلم تهتدوا إليها ولا عرفتم قدرهابل بادرتم إلى تكذيبها وردها ﴿أَنُلْزِمُكُمُوهَا﴾ أي نغضبكم بقبولها وأنتم لها كارهون.