التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿على بينة من ربي﴾ أي : على برهان وأمر جلي، وكذلك في قصة صالح وشعيب.
﴿وآتاني رحمة من عنده﴾ يعني : النبوة.
﴿فعميت عليكم﴾ أي : خفيت عليكم، والفاعل على هذا البينة أو الرحمة.
﴿أنلزمكموها﴾ أي : أنكرهكم على قبولها قهرا وهذا هو جواب ﴿أرأيتم﴾ : ومعنى الآية : أن نوحا عليه السلام قال لقومه : أرأيتم إن هداني الله وأضلكم أأجبركم على الهدى وأنتم له كارهون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى