تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
وقوله تعالى :( قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنتُ عَلَى بَيِّنَةٍ ) أي على بيان من ربي أو على حجة وبرهان في ما آتاني من رحمة. والرحمة تحتمل النبوة لأنهم كانوا ينكرون /٢٣٩-أ/ رسالته لما أنه بشر مثلهم، فكيف خص هو بها دونهم وهو مثلهم ؟
فيقول :( وَآتَانِي رَحْمَةً مِنْ عِنْدِهِ ) أي النبوة. وآتاني أيضا على ذلك بينة وحجة. وتحتمل الرحمة الدين الذي كان يدعوهم إليه، والله أعلم.
وقوله تعالى :( فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ ) قرئ بالتخفيف والتشديد ؛ [ فمن قرأ بالتخفيف ][ ساقطة من الأصل وم، أنظر معجم القراءات القرآنية ج٣/١٠٧ ] أي لبست أو التبست عليكم حين[ في الأصل وم : حيث ] أعرضت عنه ؛ ومن قرأ بالتشديد ( فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ ) يرجع إلى الأتباع والسفلة، أي عميت عليهم : القادة والرؤساء[ أدرج بعدها في الأصل وم : منهم ] ولبست، وعميت بالتخفيف أي التبس وعمي على القادة والرؤساء.
وقوله تعالى :( أَنُلْزِمُكُمُوهَا ) أي أنوجبها عليكم ؟ وهي التي ذكر أنه آتاه[ ف الأصل وم : آتاها ] البينة التي ذكر أيضا والدين الذي كان يدعوهم إليه، أي نوجبها عليكم، ولا نلزمها ( وَأَنْتُمْ لَهَا كَارِهُونَ ) بلا حجة ولا برهان ( وَأَنْتُمْ لَهَا كَارِهُونَ ) أي لا نلزمها لكم بلا حجة شئتم، أو أبيتم ولكن بحجة. وفيه أن الدين لا يقبل بالإكراه.
فيقول :( وَآتَانِي رَحْمَةً مِنْ عِنْدِهِ ) أي النبوة. وآتاني أيضا على ذلك بينة وحجة. وتحتمل الرحمة الدين الذي كان يدعوهم إليه، والله أعلم.
وقوله تعالى :( فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ ) قرئ بالتخفيف والتشديد ؛ [ فمن قرأ بالتخفيف ][ ساقطة من الأصل وم، أنظر معجم القراءات القرآنية ج٣/١٠٧ ] أي لبست أو التبست عليكم حين[ في الأصل وم : حيث ] أعرضت عنه ؛ ومن قرأ بالتشديد ( فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ ) يرجع إلى الأتباع والسفلة، أي عميت عليهم : القادة والرؤساء[ أدرج بعدها في الأصل وم : منهم ] ولبست، وعميت بالتخفيف أي التبس وعمي على القادة والرؤساء.
وقوله تعالى :( أَنُلْزِمُكُمُوهَا ) أي أنوجبها عليكم ؟ وهي التي ذكر أنه آتاه[ ف الأصل وم : آتاها ] البينة التي ذكر أيضا والدين الذي كان يدعوهم إليه، أي نوجبها عليكم، ولا نلزمها ( وَأَنْتُمْ لَهَا كَارِهُونَ ) بلا حجة ولا برهان ( وَأَنْتُمْ لَهَا كَارِهُونَ ) أي لا نلزمها لكم بلا حجة شئتم، أو أبيتم ولكن بحجة. وفيه أن الدين لا يقبل بالإكراه.