كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَياقَوْمِ لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مَالاً﴾ ؛ أي لا أسألُكم على دُعائي لكم إلى اللهِ مالاً، فتخشَون العدمَ في أموالكم بإجابَتي، ﴿إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَى اللَّهِ﴾ ؛ أي ما ثَوابي إلا على اللهِ يُعطيني في الآخرة.
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَمَآ أَنَاْ بِطَارِدِ الَّذِينَ آمَنُواْ﴾ ؛ قال ابنُ جريج :(إنَّهُمْ سَأَلُوهُ طَرْدَ الَّذِينَ آمَنُوا لِيُؤْمِنُوا بهِ أنفَةً مِنْ أنْ يَكُونُوا مَعَهُمْ عَلَى سَوَاءٍ، فَقَالَ : لاَ يَجُوزُ لِي طَرْدُهُمْ بقَوْلِكُمْ وَازْدِرَائِكُمْ)، ﴿إِنَّهُمْ مُّلاَقُواْ﴾ ؛ ما وعدَهم، ﴿رَبِّهِمْ﴾ ؛ فيجزيهم بأعمالهم، ويقال : فيُخاصِمُونِي عندَهُ إنْ طردتُّهم، ﴿وَلَـاكِنِّي أَرَاكُمْ قَوْماً تَجْهَلُونَ﴾ ؛ أوامرَ اللهِ وما فيه إصلاحُكم.
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَمَآ أَنَاْ بِطَارِدِ الَّذِينَ آمَنُواْ﴾ ؛ قال ابنُ جريج :(إنَّهُمْ سَأَلُوهُ طَرْدَ الَّذِينَ آمَنُوا لِيُؤْمِنُوا بهِ أنفَةً مِنْ أنْ يَكُونُوا مَعَهُمْ عَلَى سَوَاءٍ، فَقَالَ : لاَ يَجُوزُ لِي طَرْدُهُمْ بقَوْلِكُمْ وَازْدِرَائِكُمْ)، ﴿إِنَّهُمْ مُّلاَقُواْ﴾ ؛ ما وعدَهم، ﴿رَبِّهِمْ﴾ ؛ فيجزيهم بأعمالهم، ويقال : فيُخاصِمُونِي عندَهُ إنْ طردتُّهم، ﴿وَلَـاكِنِّي أَرَاكُمْ قَوْماً تَجْهَلُونَ﴾ ؛ أوامرَ اللهِ وما فيه إصلاحُكم.