مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿وياقوم لاَّ أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ﴾ على تبليغ الرسالة لأنه مدلول قوله ﴿إني لكم نذير﴾ ﴿مَالاً﴾ أجراً يثقل عليكم إن أديتم أو عليّ أن أبيتم ﴿إِنْ أَجْرِىَ﴾ مدني وشامي وأبو عمرو وحفص ﴿إلا على الله وما أنا بطارد الذين آمنو﴾ جواب لهم حين سألوا طردهم ليؤمنوا به أنفة من المجالسة معهم ﴿أَنَّهُم ملاقوا رَبّهِمْ﴾ فيشكونني إليه إن طردتهم ﴿ولكنى أَرَاكُمْ قَوْمًا تَجْهَلُونَ﴾ تتسافهون على المؤمنين وتدعونهم أراذل، أو تجهلون لقاء ربكم أو أنهم خير منكم