صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿وما أنا بطارد...﴾ أي لا أطراد المؤمنين الذين اتبعوني، ووصفتموهم، بأنهم أراذل وأخساء، كما طلبتم من ذلك أنفة من مجالستهم، واستكبارا عن الانتظام في سلكهم. ﴿إنهم ملاقوا ربهم﴾ لقاء فوز ورضوان.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى