المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
وقوله ﴿يا قوم لا أسألكم عليه مالاً﴾ الآية ؛ الضمير في ﴿عليه﴾ عائد على التبليغ.
وقوله :﴿وما أنا بطارد الذين آمنوا﴾ يقتضي أنهم طلبوا منه طرد الضعفاء الذين بادروا إلى الإيمان به نظير ما اقترحت قريش على رسول الله ﷺ بطرد تباعه بمكة الذين لم يكونوا من قريش.
وقوله :﴿إنهم ملاقوا ربهم﴾ تنبيه على العودة إلى الله ولقاء جزائه المعنى، فيوصلهم إلى حقهم عندي إن ظلمتهم بالطرد. ثم وصفهم بالجهل في مثل هذا الاقتراح ونحوه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى