الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم حكى الله عنه أنه قال :﴿يا قوم لا أسألكم عليه مالا﴾[ ٢٩ ] : لا آخذ منكم على نصحي إياكم، ودعائي لكم إلى الإيمان ﴿مالا﴾ : ما أجري في ذلك(١) إلا على الله، هو(٢) يجازيني(٣) ويثيبني(٤). ﴿وما أنا بطارد الذين آمنوا﴾[ ٢٩ ] : أي : لست أطردهم(٥)، ولا الذين آمنوا بي. وذلك(٦) أنهم سألوه أن يطردهم(٧).
قال ابن جريج : قالوا :( إن أحببت أن نتبعك فاطردهم. فقال : لا أطردهم ملاقوا ربهم، فيجازي من طردهم وآذاهم، ويسألهم عن أعمالهم(٨).
ثم قال لهم :﴿ولكني أراكم قوما تجهلون﴾[ ٢٩ ] : أي : تجهلون ما يجب عليكم من حق الله(٩).
١ ق: ذلكم..
٢ ط: وهو..
٣ في النسختين معا يجازني..
٤ وهو قول الطبري في: جامع البيان ١٥/٣٠٠..
٥ ق: ليست أطردها..
٦ ق: ا ذلك..
٧ انظر : المحرر ٩/١٣٥..
٨ انظر هذا التوجيه في: جامع البيان ١٥/٣٠١..
٩ انظر المصدر السابق..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى