لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿ويا قوم لا أسألكم عليه مالاً﴾ يعني لا أسألكم ولا أطلب منكم على تبليغ الرسالة جعلاً ﴿إن أجري إلا على الله وما أنا بطارد الذين آمنوا﴾ وذلك أنهم طلبوا من نوح أن يطرد الذين آمنوا وهم الأرذلون في زعمهم فقال ما يجوز لي ذلك لأنهم يعتقدون ﴿إنهم ملاقو ربهم﴾ فلا أطردهم ﴿ولكني أراكم قوماً تجهلون﴾ يعني عظمة الله ووحدانيته وربوبيته وقيل معناه إنكم تجهلون أن هؤلاء المؤمنين خير منكم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى