النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿. . وَمَآ أَنَا بِطَارِدِ الَّذِينَ ءَامَنُواْ﴾ لأنهم سألوه طرد من اتبعه من أراذلهم، فقال جواباً لهم ورداً لسؤالهم : وما أنا بطارد الذين آمنوا.
﴿إِنَّهُم مُلاَقُوا رَبِّهِم﴾ يحتمل وجهين :
أحدهما : أن يكون قال ذلك على وجه الإعظام لهم بلقاء الله تعالى.
الثاني : على وجه الاختصام، بأني لو فعلت ذلك لخاصموني عند الله. ﴿وَلَكِنِّي أَرَاكُمْ قَوْماً تَجْهَلُونَ﴾ فيه وجهان :
أحدهما : تجهلون في استرذالكم لهم وسؤالكم طردهم.
الثاني : تجلون في أنهم خير منكم لإيمانهم وكفركم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى