كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿قَالُواْ يانُوحُ قَدْ جَادَلْتَنَا فَأَكْثَرْتَ جِدَالَنَا﴾ ؛ أي قالُوا : يا نوح قد خاصَمْتنا فيما دعوتَنا إليه من دِين غيرِ آبائنا، فأكثرتَ خصُومتَنا ودُعاءَنا، فلا نقبلُ منكَ، ﴿قَفَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَآ﴾ ؛ أي بما تعِدُنا أنَّ الله يُعذِّبنا على الكفرِ، ﴿إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ﴾ ؛ أرادَ بهذا القول أن يُلْبسُوا على ضُعفائِهم أنَّ نوحاً عاجزٌ عن إنزالِ العذاب بهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى