البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
قد جادلتنا الظاهر المبالغة في الخصومة والمناظرة.
وقال الكلبي : دعوتنا.
وقيل : وعظتنا، وقيل : أتيت بأنواع الجدال وفنونه فما صح دعواك.
وقرأ ابن عباس : فأكثرت جدلنا كقوله :﴿وكان الإنسان أكثر شيءٍ جدلاً﴾ فأتنا بما تعدنا من العذاب المعجل وما بمعنى الذي، والعائد محذوف أي بما تعدناه، أو مصدرية، وإنما كثرت مجادلته لهم لأنه أقام فيهم ما أخبر الله به ألف سنة إلا خمسين عاماً، وهو كل وقت يدعوهم إلى الله وهم يجيبونه بعبادتهم أصنامهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى