بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
فعجز قومه عن جوابه، ﴿قَالُواْ يَا نُوحٌ قَدْ جَادَلْتَنَا﴾، قال مقاتل : ماريتنا ﴿فَأَكْثَرْتَ جِدَالَنَا﴾ يعني : مرانا. وقال الكلبي : دعوتنا، فأكثرت دعاءنا. ويقال : وعظتنا، فأكثرت موعظتنا. ﴿فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا﴾ يعنيَ : لا نقبل موعظتك، فأتنا بما تعدنا من العذاب، ﴿إِن كُنتَ مِنَ الصادقين﴾ بأن العذاب نازل بنا.