جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿وَلاَ يَنفَعُكُمْ نُصْحِي إِنْ أَرَدتُّ أَنْ أَنصَحَ لَكُمْ إِن كَانَ اللّهُ يُرِيدُ أَن يُغْوِيَكُمْ﴾ أي : إن أراد الله تعالى ضلالكم، فإن أردت نصحكم لا ينفعكم نصحي فقوله لا ينفعكم نصحي دال على جواب الشرط الأول والمجموع دال على جواب الشرط الثاني، ﴿هُوَ رَبُّكُمْ﴾ فله التصرف فيكم كيف يشاء، ﴿وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ فيجازيكم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى