الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿وَلاَ يَنفَعُكُمْ نُصْحِي﴾ نصيحتي ﴿إِنْ أَرَدْتُّ أَنْ أَنصَحَ لَكُمْ إِن كَانَ اللَّهُ يُرِيدُ أَن يُغْوِيَكُمْ﴾ يهلككم ويضلكم ﴿هُوَ رَبُّكُمْ﴾ والأمر والحكم له ﴿وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ فيجازيكم بأعمالكم وهو ردّ على المعتزلة و [ المرجئة ].