زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿إِنْ أَرَدْتُّ أَنْ أَنصَحَ لَكُمْ﴾ أي : أنصحكم. وفي هذه الآية شرطان، فجواب الأول النصح، وجواب الثاني النفع.
قوله تعالى :﴿إِن كَانَ اللَّهُ يُرِيدُ أَن يُغْوِيَكُمْ﴾ فيه ثلاثة أقوال :
أحدها : يضلكم، قاله ابن عباس. والثاني : يهلككم، حكاه ابن الأنباري : وقال : هو قول مرغوب عنه. والثالث : يضلكم ويهلككم، قاله الزجاج.
قوله تعالى :﴿هُوَ رَبُّكُمْ﴾ أي : هو أولى بكم، يتصرف في ملكه كما يشاء ﴿وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ بعد الموت.
قوله تعالى :﴿إِن كَانَ اللَّهُ يُرِيدُ أَن يُغْوِيَكُمْ﴾ فيه ثلاثة أقوال :
أحدها : يضلكم، قاله ابن عباس. والثاني : يهلككم، حكاه ابن الأنباري : وقال : هو قول مرغوب عنه. والثالث : يضلكم ويهلككم، قاله الزجاج.
قوله تعالى :﴿هُوَ رَبُّكُمْ﴾ أي : هو أولى بكم، يتصرف في ملكه كما يشاء ﴿وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ بعد الموت.