التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿ولا ينفعكم نصحي﴾ الآية : جزاء قوله :﴿إن أردت أن أنصح لكم﴾، هو ما دل عليه قوله :﴿نصحي﴾ وجزاء قوله :﴿إن كان الله يريد أن يغويكم﴾ : هو ما دل عليه قوله :﴿لا ينفعكم نصحي﴾، فتقديرها، إن أراد الله أن يغويكم لن ينفعكم نصحي إن نصحت لكم، ثم استأنف قوله :﴿هو ربكم﴾، ولا يجوز أن يكون ربكم هو جواب الشرط.