محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
[ ٣٤ ] ﴿ولا ينفعكم نصحي إن أردت أن أنصح لكم إن كان الله يريد أن يغويكم هو ربكم وإليه ترجعون ٣٤﴾.
﴿ولا ينفعكم نصحي إن أدرت أن أنصح لكم إن كان الله يريد أن يغويكم﴾ أي أي شيء يجديه إبلاغي ونصحي، بدعوتكم إلى التوحيد والتحذير من العذاب، إن كان الله يريد إغواءكم ليدمّركم ﴿هو ربكم﴾ أي مالك أمركم ﴿وإليه ترجعون﴾ أي بعد الموت فيجازيكم بأعمالكم.
﴿ولا ينفعكم نصحي إن أدرت أن أنصح لكم إن كان الله يريد أن يغويكم﴾ أي أي شيء يجديه إبلاغي ونصحي، بدعوتكم إلى التوحيد والتحذير من العذاب، إن كان الله يريد إغواءكم ليدمّركم ﴿هو ربكم﴾ أي مالك أمركم ﴿وإليه ترجعون﴾ أي بعد الموت فيجازيكم بأعمالكم.