لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿ولا ينفعكم نصحي إن أردت أن أنصح لكم﴾ يعني ولا ينفعكم إنذاري وتحذيري إياكم عقوبته ونزول العذاب ﴿إن كان الله يريد أن يغويكم﴾ يعني يضلكم وقيل يهلككم وهذا معنى وليس بتفسير لأن الإغواء يؤدي إلى الهلاك ﴿هو ربكم﴾ يعني أنه سبحانه وتعالى هو يملككم فلا تقدرون على الخروج من سلطانه ﴿وإليه ترجعون﴾ يعني في الآخرة فيجازيكم بأعمالكم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى