معاني القرآن — الفراء

عن الكتاب
وقوله :﴿فَعلى إِجْرَامِي ٣٥﴾.
يقول : فعلى إثمي. وجاء في التفسير فعلى آثامي، فلو قرئت : أجرامي على التفسير كان صواباً. وأنشدني أبو الجراح :
لا تجعلوني كذوي الأجرامالدَّهْمَسِيَّيْنِ ذوِي ضِرغام
فجمع الجُرْم أجراما. ومثل ذلك ﴿واللهُ يَعْلَمُ إِسْرَارَهُمْ﴾ و ( أَسْراَرهم ) وقد قرئ بهما. ومنه ﴿وَمِنَ اللّيْلِ فَسَبِّحْهُ وإِدْبَارَ السُّجُودِ﴾ و ( أَدْبَارَ السُّجُودِ ) فمن قال :( إِدْبَارَ ) أراد المصدر. ومن قال ( أسرار ) أراد جمع السِّر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى