التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿أم يقولون افتراه﴾ الآية : الضمير في ﴿يقولون﴾ لكفار قريش، وفي ﴿افتراه﴾ لمحمد ﷺ، هذا قول جميع المفسرين، واختار ابن عطية أن تكون في شأن نوح عليه السلام، فيكون الضمير في ﴿يقولون﴾ لقوم نوح، وفي ﴿افتراه﴾ لنوح لئلا يعترض ما بين قصة نوح بغيرها وهو بعيد ﴿إجرامي﴾ أي : ذنبي.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى