الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿أم يقولون افتراه﴾ : أي : أ(١)يقولون ؟ وهذه ( أم ) المنقطعة بمعنى الألف، أي : اختلقه. وهذا خطاب للنبي صلى الله عليه وسلم(٢). والمعنى : أيقول(٣) قومك : اختلق هذا الخبر عن نوح عليه السلام(٤)، قل لهم : يا محمد ! ﴿قل إن افتريته فعلى إجرامي﴾[ ٣٥ ] : أي : إثم جرمي(٥)، لا تؤخذون به(٦)، ﴿وأنا بريء﴾ من إثم جرمكم، لا آخذ به. يقال : أجرم فلان : أي : كسب الإثم(٧).
وأجاز أبو إسحاق ( أجرامي ) بفتح الهمزة(٨) جمع جرم.
١ ساقط من ق..
٢ ط: صم، وانظر هذا التوجيه في: الجامع ٩/٢١..
٣ ق: ليقول...
٤ ساقط من ط..
٥ ق: إجرامي..
٦ انظر هذا التفسير في: جامع البيان ١٥/٢٠٥-٢٠٦..
٧ انظر معاني الزجاج ٣/٤٩، واللسان: جرم..
٨ انظر معاني الزجاج ٣/٤٩، ورجح لك الفراء في معانيه ٢/١٣. تقديرا، قال: (وجاء في التفسير: فعلي آثامي، فلو قرئت: أجرامي على التفسير كان صوابا)، وبذا فهم ابن خالويه نسبة هذه القراءة إلى الفراء، انظر: شواذ القرآن ٦٤..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى