مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿وَأَنِ استغفروا رَبَّكُمْ﴾ أي أمركم بالتوحيد والاستغفار ﴿ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ﴾ أي استغفروه من الشرك ثم ارجعوا إليه بالطاعة ﴿يُمَتّعْكُمْ مَّتَاعًا حَسَنًا﴾ يطوّل نفعكم في الدنيا بمنافع حسنة مرضية من عيشة واسعة ونعمة متتابعة ﴿إلى أَجَلٍ مُّسَمًّى﴾ إلى أن يتوفاكم ﴿وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ﴾ ويعط في الآخرة كل من كان له فضل في العمل وزيادة فيه جزاء فضله لا يبخس منه شيئاً ﴿وَإِن تَوَلَّوْاْ﴾ وإن تتولوا ﴿فَإِنّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ كَبِيرٍ﴾ هو يوم القيامة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى