التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿وأن استغفروا ربكم ثم توبوا إليه﴾ أي : أستغفروا مما تقدم من الشرك والمعاصي، ثم ارجعوا إليه بالطاعة والاستقامة عليها.
﴿يمتعكم متاعا حسنا﴾ أي : ينفعكم في الدنيا بالأرزاق، والنعم، والخيرات، وقيل : هو طيب عيش المؤمن برجائه في الله ورضاه بقضائه، لأن الكافر، قد يتمتع في الدنيا بالأرزاق.
﴿إلى أجل مسمى﴾ يعني : إلى الموت.
﴿ويؤت كل ذي فضل فضله﴾ أي : يعطي في الآخرة كل ذي عمل جزاء عمله، والضمير يحتمل أن يعود على الله تعالى أو على ذي فضل.
﴿وإن تولوا﴾ خطاب للناس وهو فعل مستقبل حذفت منه إحدى التاءين.
﴿عذاب يوم كبير﴾ يعني : يوم القيامة أو غيره كيوم بدر.
﴿يمتعكم متاعا حسنا﴾ أي : ينفعكم في الدنيا بالأرزاق، والنعم، والخيرات، وقيل : هو طيب عيش المؤمن برجائه في الله ورضاه بقضائه، لأن الكافر، قد يتمتع في الدنيا بالأرزاق.
﴿إلى أجل مسمى﴾ يعني : إلى الموت.
﴿ويؤت كل ذي فضل فضله﴾ أي : يعطي في الآخرة كل ذي عمل جزاء عمله، والضمير يحتمل أن يعود على الله تعالى أو على ذي فضل.
﴿وإن تولوا﴾ خطاب للناس وهو فعل مستقبل حذفت منه إحدى التاءين.
﴿عذاب يوم كبير﴾ يعني : يوم القيامة أو غيره كيوم بدر.