تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿حتى إذا جاء أمرنا﴾
حدثنا أبي، ثنا عثمان بن حفص بن عمر بن سليمان الضبي الذراع، ثنا سلمة بن علقمة ثنا داود بن أبي هند، عن مطرف بن عبد الله بن الشخير في قوله :﴿حتى إذا جاء أمرنا فار التنور﴾ قال : كانت علامة بينة وبين ربه إذا رأيت التنور يفور بالماء فاحمل فيها من كل زوجين اثنين.
قوله تعالى :﴿وفار التنور﴾
حدثنا أبي، ثنا أبو صالح، ثنا معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس قوله :﴿وفار التنور﴾ يقول :( نبع الماء )
حدثنا حجاج بن حمزة، ثنا شبابة، ثنا ورقاء، عن ابن أبي نحيح، عن مجاهد قوله :﴿وفار التنور﴾ الماء منه.
حدثنا أبي، ثنا عبد الله بن رجاء، ثنا إسرائيل، عن مسلم، عن محمد بن علي قال : فار التنور من مسجد الكوفه من قبل أبواب كندة وروي عن حذيفة والشعبي ومجاهد نحو ذلك وقد روى، عن علي.
الوجه الثاني :
حدثنا أبي، ثنا عمرو الناقد، ثنا محمد بن محمد بن فضيل بن عزوان، ثنا عبد الرحمن بن إسحاق، عن زياد مولى أبي جحيفة، عن أبي جحيفة، عن علي في قوله :﴿حتى إذا جاء أمرنا وفار التنور﴾ قال : تنوير الصبح.
الوجه الثالث :
حدثنا أبي، ثنا يعقوب الدورقي، ثنا هشيم، عن العوام بن حوشب، عن الضحاك، عن ابن عباس في قوله :﴿وفار التنور﴾ قال : التنور وجه الأرض قيل له إذا رأيت الماء علي وجه الأرض فاركب أنت ومن اتبعك قال : العرب تسمى وجه الأرض، تنور، الأرض، وروى، عن عكرمة، أنه قال وجه الأرض.
الوجه الرابع :
حدثنا أبي، ثنا أبو الجماهر، ثنا سعيد، بن بشير، عن قتادة، عن عكرمة، عن ابن عباس في قوله :﴿وفار التنور﴾ العين التي بالجريره عين الورده.
حدثنا علي بن الحسن الهسنجاني، ثنا أبو الجماهر، ثنا سعيد، بن بشير، عن قتادة قوله :﴿وفار التنور﴾ قال : فيفور التنور علم بين نوح وربه والتنور أشرف الأرض وأعلاها عين بالجزيره عين الورده.
الوجه الخامس :
حدثنا أبي، ثنا سهل بن عثمان، ثنا أبو يحيي، الحماني، عن نصر بن أبي عمر، عن عكرمة، عن ابن عباس قوله :﴿وفار التنور﴾ قال : بالهند.
الوجه السادس :
أخبرنا محمد بن سعد فيما كتب إلى، ثنا أبي، ثنا عمي، ثنا أبي عن أبيه، عن ابن عباس قوله :﴿وفار التنور﴾ قال : إذا رأيت تنور أهلك يخرج منه الماء فإنه هلاك قومك.
حدثنا أبي، ثنا سهل بن عثمان، ثنا محبوب القواريدي، عن طلحة، قال سمعت عطاء يقول بلغني أن نوحا عليه السلام قال لجاريته : إذا فار تنورك ماء فأخبريني قال عطاء : بلغني أنها لما فرغت من آخر خبزها فار التنور فذهبت إلى سيدها فأخبرته فركب هو ومن معه في أعلى السفينة وفتح الله السماء بماء منهمر وفجر الأرض عيونا.
قوله تعالى :﴿قلنا أحمل فيها من كل زوجين اثنين﴾
حدثنا أبي ثنا المؤمل بن إهاب، ثنا زيد بن حباب، ثنا حسين بن واقد، عن أبي نهيك، عن ابن عباس قال : كان مع نوح في السفينة ثمانون رجلا أحدهم جرهم.
حدثنا محمد بن يحيي، ثنا علي بن عثمان ثنا داود بن أبي الفرات عن علبا بن أحمر، عن عكرمة، عن ابن عباس قال : كان مع نوح في السفينة ثمانون رجلا منهم أهلوهم وإنهم كانوا في السفينة مائة وخمسين يوما.
حدثنا أبو عبد الله محمد بن حماد الطهراني، ثنا حفص بن عمر، عن الحكم، عن عكرمة، في قوله :﴿احمل فيها من كل زوجين اثنين﴾ خلقته ذكرا وأنثى قال : الذكر زوج، والأنثى زوج.
حدثنا حجاج بن حمزة، ثنا شبابة، ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قوله :﴿من كل زوجين اثنين﴾ ذكر وأنثى من كل صنف.
حدثنا حماد بن الحسن بن عنبسة، ثنا أبو داود، ثنا مبارك، عن عبد الله ابن مسلم بن يسار، عن أبيه ﴿من كل زوجين اثنين﴾ قال : أمر نوح عليه السلام أن يحمل معه من كل زوجين اثنين وملك معه فجعل يقبض زوجا زوجا وبقى العنب فجاء إبليس فقال هذا كله لي فنظر نوح إلى الملك فقال إنه شريكك فأحسن شركته فقال لي النصف وله النصف قال إبليس : هذا كله لي فنظر إلى الملك فقال إنه شريكك فأحسن شركته قال نعم لي الثلث وله الثلثان قال اخفت وأنت بحساب إنك تأكله عنبا وتأكله ذبيبا وتشربه عصيرا ثلاثة أيام قال : مسلم : فكانوا يرون أنه إذا شربه كذلك فليس للشيطان فيه نصيب.
حدثنا أبو سعيد، الأشج، عن أبي معاوية، عن ابن أبي خالد، عن أبي عبيدة قال : لما أمر نوح عليه السلام أن يحمل معه في السفينة من كل زوجين اثنين لم يستطع يحمل معه الأسد حتى ألقيت عليه الحمى فحمله فأدخله.
حدثنا أبي، ثنا بشر بن آدم، ثنا عفان بن مسلم، ثنا مبارك قال : سمعت بكرا يقول لما حمل نوح الأسد في السفينة اشتهى اللحم فزاد مخافه أهل السفينة فشكوا ذلك إلى نوح فدعا عليه فألقيت عليه الحمى فمر به نوح.
حدثنا أبي ثنا أبو صالح كاتب الليث، ثنا الليث، ثنا همام بن سعيد، عن زيد بن أسلم، عن أبيه أن رسول الله ﷺ قال لما حمل نوح في السفينة من كل زوجين اثنين قال أصحابه وكيف نطمئن أو تطمئن المواشي ومعنا الأسد فسلط الله عليه الحمى فكانت أول حمى نزلت في الأرض ثم شكوا الفارة فقالوا الفويسقة تفسد علينا طعامنا ومتاعنا فأوحى الله إلى الأسد فعطس فخرجت الهرة فتخبأت الفارة منها.
حدثنا أحمد بن عصام، ثنا أبو أحمد الزبيري ثنا سفيان عن علي بن زيد بن جدعان، عن يوسف بن مهران، عن ابن عباس قال : لما كان نوح في السفينة قرط الفار حبال السفينة فشكى ذلك فأوحى إليه فسمح ذنب الأسد فخرج سنورات وكان في السفينة عذرة فشكى فأوحى إليه فسمح ذنب الفيل فخرج خنزيران.
قوله تعالى :﴿وأهلك﴾
حدثنا أبي ثنا هشام بن خالد، ثنا شعيب بن إسحاق، ثنا سعيد، بن أبي عروبة، عن قتادة قوله :﴿وأهلك﴾ ذكر لنا أنه لم ينج ممن في السفينة إلا نوح وثلاثة بنين له ونساؤهم فجمعهم ثمانية.
حدثنا أبي، ثنا أحمد بن هاشم الرملي، ثنا ضمرة بن ربيعة، عن مطر قال : كان نوح في السفينة سبعة نوح وثلاثة أولاده وكنانيه ثلاثه.
قوله تعالى :﴿إلا من سبق عليه القول﴾
حدثنا علي بن الحسين أبو الجماهر، ثنا سعيد، ثنا بشير، عن قتادة، قوله :﴿وأهلك إلا من سبق عليه القول﴾ : إنه مغرق.
قوله تعالى :﴿ومن آمن وما آمن معه إلا قليل﴾
حدثنا العباس بن يزيد العبدي، ثنا يزيد بن زريع، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن الحسن، عن سمرة أن رسول الله ﷺ قال سام أبو العرب وويغث أبو الروم وحام أبو الحبش.
حدثنا أبو سعيد، الأشج ثنا ابن أبي غنية، عن أبيه، عن الحكم ﴿ومن آمن وما آمن معه إلا قليل﴾ قال كان نوح وثلاثة بنيه وأربع كنانيه.
حدثنا علي بن الحسين، ثنا أبو الجماهر، ثنا ابن وهب أخبرني ابن لهيعه، عن خالد بن يزيد، عن سعيد، بن أبي هلال، عن تبيع، عن كعب الأحبار أنه قال : والمؤمنون يومئذ اثنان وسبعون فأرسل الله الماء من السماء وفتح الأرض.
حدثنا علي بن الحسين، ثنا أبو الجماهر، ثنا بن وهب، عن ابن زيد بن أسلم، عن أبيه أنه كان مع نوح يوم أغرق قومه ثمانون من أهل الإيمان.
حدثنا أبي، ثنا عثمان بن حفص بن عمر بن سليمان الضبي الذراع، ثنا سلمة بن علقمة ثنا داود بن أبي هند، عن مطرف بن عبد الله بن الشخير في قوله :﴿حتى إذا جاء أمرنا فار التنور﴾ قال : كانت علامة بينة وبين ربه إذا رأيت التنور يفور بالماء فاحمل فيها من كل زوجين اثنين.
قوله تعالى :﴿وفار التنور﴾
حدثنا أبي، ثنا أبو صالح، ثنا معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس قوله :﴿وفار التنور﴾ يقول :( نبع الماء )
حدثنا حجاج بن حمزة، ثنا شبابة، ثنا ورقاء، عن ابن أبي نحيح، عن مجاهد قوله :﴿وفار التنور﴾ الماء منه.
حدثنا أبي، ثنا عبد الله بن رجاء، ثنا إسرائيل، عن مسلم، عن محمد بن علي قال : فار التنور من مسجد الكوفه من قبل أبواب كندة وروي عن حذيفة والشعبي ومجاهد نحو ذلك وقد روى، عن علي.
الوجه الثاني :
حدثنا أبي، ثنا عمرو الناقد، ثنا محمد بن محمد بن فضيل بن عزوان، ثنا عبد الرحمن بن إسحاق، عن زياد مولى أبي جحيفة، عن أبي جحيفة، عن علي في قوله :﴿حتى إذا جاء أمرنا وفار التنور﴾ قال : تنوير الصبح.
الوجه الثالث :
حدثنا أبي، ثنا يعقوب الدورقي، ثنا هشيم، عن العوام بن حوشب، عن الضحاك، عن ابن عباس في قوله :﴿وفار التنور﴾ قال : التنور وجه الأرض قيل له إذا رأيت الماء علي وجه الأرض فاركب أنت ومن اتبعك قال : العرب تسمى وجه الأرض، تنور، الأرض، وروى، عن عكرمة، أنه قال وجه الأرض.
الوجه الرابع :
حدثنا أبي، ثنا أبو الجماهر، ثنا سعيد، بن بشير، عن قتادة، عن عكرمة، عن ابن عباس في قوله :﴿وفار التنور﴾ العين التي بالجريره عين الورده.
حدثنا علي بن الحسن الهسنجاني، ثنا أبو الجماهر، ثنا سعيد، بن بشير، عن قتادة قوله :﴿وفار التنور﴾ قال : فيفور التنور علم بين نوح وربه والتنور أشرف الأرض وأعلاها عين بالجزيره عين الورده.
الوجه الخامس :
حدثنا أبي، ثنا سهل بن عثمان، ثنا أبو يحيي، الحماني، عن نصر بن أبي عمر، عن عكرمة، عن ابن عباس قوله :﴿وفار التنور﴾ قال : بالهند.
الوجه السادس :
أخبرنا محمد بن سعد فيما كتب إلى، ثنا أبي، ثنا عمي، ثنا أبي عن أبيه، عن ابن عباس قوله :﴿وفار التنور﴾ قال : إذا رأيت تنور أهلك يخرج منه الماء فإنه هلاك قومك.
حدثنا أبي، ثنا سهل بن عثمان، ثنا محبوب القواريدي، عن طلحة، قال سمعت عطاء يقول بلغني أن نوحا عليه السلام قال لجاريته : إذا فار تنورك ماء فأخبريني قال عطاء : بلغني أنها لما فرغت من آخر خبزها فار التنور فذهبت إلى سيدها فأخبرته فركب هو ومن معه في أعلى السفينة وفتح الله السماء بماء منهمر وفجر الأرض عيونا.
قوله تعالى :﴿قلنا أحمل فيها من كل زوجين اثنين﴾
حدثنا أبي ثنا المؤمل بن إهاب، ثنا زيد بن حباب، ثنا حسين بن واقد، عن أبي نهيك، عن ابن عباس قال : كان مع نوح في السفينة ثمانون رجلا أحدهم جرهم.
حدثنا محمد بن يحيي، ثنا علي بن عثمان ثنا داود بن أبي الفرات عن علبا بن أحمر، عن عكرمة، عن ابن عباس قال : كان مع نوح في السفينة ثمانون رجلا منهم أهلوهم وإنهم كانوا في السفينة مائة وخمسين يوما.
حدثنا أبو عبد الله محمد بن حماد الطهراني، ثنا حفص بن عمر، عن الحكم، عن عكرمة، في قوله :﴿احمل فيها من كل زوجين اثنين﴾ خلقته ذكرا وأنثى قال : الذكر زوج، والأنثى زوج.
حدثنا حجاج بن حمزة، ثنا شبابة، ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قوله :﴿من كل زوجين اثنين﴾ ذكر وأنثى من كل صنف.
حدثنا حماد بن الحسن بن عنبسة، ثنا أبو داود، ثنا مبارك، عن عبد الله ابن مسلم بن يسار، عن أبيه ﴿من كل زوجين اثنين﴾ قال : أمر نوح عليه السلام أن يحمل معه من كل زوجين اثنين وملك معه فجعل يقبض زوجا زوجا وبقى العنب فجاء إبليس فقال هذا كله لي فنظر نوح إلى الملك فقال إنه شريكك فأحسن شركته فقال لي النصف وله النصف قال إبليس : هذا كله لي فنظر إلى الملك فقال إنه شريكك فأحسن شركته قال نعم لي الثلث وله الثلثان قال اخفت وأنت بحساب إنك تأكله عنبا وتأكله ذبيبا وتشربه عصيرا ثلاثة أيام قال : مسلم : فكانوا يرون أنه إذا شربه كذلك فليس للشيطان فيه نصيب.
حدثنا أبو سعيد، الأشج، عن أبي معاوية، عن ابن أبي خالد، عن أبي عبيدة قال : لما أمر نوح عليه السلام أن يحمل معه في السفينة من كل زوجين اثنين لم يستطع يحمل معه الأسد حتى ألقيت عليه الحمى فحمله فأدخله.
حدثنا أبي، ثنا بشر بن آدم، ثنا عفان بن مسلم، ثنا مبارك قال : سمعت بكرا يقول لما حمل نوح الأسد في السفينة اشتهى اللحم فزاد مخافه أهل السفينة فشكوا ذلك إلى نوح فدعا عليه فألقيت عليه الحمى فمر به نوح.
حدثنا أبي ثنا أبو صالح كاتب الليث، ثنا الليث، ثنا همام بن سعيد، عن زيد بن أسلم، عن أبيه أن رسول الله ﷺ قال لما حمل نوح في السفينة من كل زوجين اثنين قال أصحابه وكيف نطمئن أو تطمئن المواشي ومعنا الأسد فسلط الله عليه الحمى فكانت أول حمى نزلت في الأرض ثم شكوا الفارة فقالوا الفويسقة تفسد علينا طعامنا ومتاعنا فأوحى الله إلى الأسد فعطس فخرجت الهرة فتخبأت الفارة منها.
حدثنا أحمد بن عصام، ثنا أبو أحمد الزبيري ثنا سفيان عن علي بن زيد بن جدعان، عن يوسف بن مهران، عن ابن عباس قال : لما كان نوح في السفينة قرط الفار حبال السفينة فشكى ذلك فأوحى إليه فسمح ذنب الأسد فخرج سنورات وكان في السفينة عذرة فشكى فأوحى إليه فسمح ذنب الفيل فخرج خنزيران.
قوله تعالى :﴿وأهلك﴾
حدثنا أبي ثنا هشام بن خالد، ثنا شعيب بن إسحاق، ثنا سعيد، بن أبي عروبة، عن قتادة قوله :﴿وأهلك﴾ ذكر لنا أنه لم ينج ممن في السفينة إلا نوح وثلاثة بنين له ونساؤهم فجمعهم ثمانية.
حدثنا أبي، ثنا أحمد بن هاشم الرملي، ثنا ضمرة بن ربيعة، عن مطر قال : كان نوح في السفينة سبعة نوح وثلاثة أولاده وكنانيه ثلاثه.
قوله تعالى :﴿إلا من سبق عليه القول﴾
حدثنا علي بن الحسين أبو الجماهر، ثنا سعيد، ثنا بشير، عن قتادة، قوله :﴿وأهلك إلا من سبق عليه القول﴾ : إنه مغرق.
قوله تعالى :﴿ومن آمن وما آمن معه إلا قليل﴾
حدثنا العباس بن يزيد العبدي، ثنا يزيد بن زريع، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن الحسن، عن سمرة أن رسول الله ﷺ قال سام أبو العرب وويغث أبو الروم وحام أبو الحبش.
حدثنا أبو سعيد، الأشج ثنا ابن أبي غنية، عن أبيه، عن الحكم ﴿ومن آمن وما آمن معه إلا قليل﴾ قال كان نوح وثلاثة بنيه وأربع كنانيه.
حدثنا علي بن الحسين، ثنا أبو الجماهر، ثنا ابن وهب أخبرني ابن لهيعه، عن خالد بن يزيد، عن سعيد، بن أبي هلال، عن تبيع، عن كعب الأحبار أنه قال : والمؤمنون يومئذ اثنان وسبعون فأرسل الله الماء من السماء وفتح الأرض.
حدثنا علي بن الحسين، ثنا أبو الجماهر، ثنا بن وهب، عن ابن زيد بن أسلم، عن أبيه أنه كان مع نوح يوم أغرق قومه ثمانون من أهل الإيمان.