الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿وَقَالَ﴾ نوح لهم :﴿ارْكَبُواْ فِيهَا بِسْمِ اللَّهِ مَجْريهَا﴾ قرأ أبو رجاء العطاردي : مُجرِاها ومُرسِاها بضم الميمين وكسر الراء والسين وهي قراءة عبدالله.
قال ابن عباس : مجريها حيث تجري ومرساها حيث ترسو، أي تحسر في الماء.
وقرأ محمد بن محيصن بفتح الميمين وهما مصدران، يعني أن الله تعالى بيده جريها ورسوّها أي ثبوتها، جرى يجري جرياً ومجرى، ورسا يرسو رسوّاً ومُرسى، مثل ذهب مذهباً وضرب مضرباً. قال امرؤ القيس :
أي : قتلي.
وقرأ الباقون بضم الميمين، واختاره أبو عبيد وأبو حاتم، ومعناه : بسم الله إجراؤها وإرساؤها، كقوله تعالى
﴿أَنزِلْنِي مُنزَلاً مُّبَارَكاً﴾ [المؤمنون: ٢٩]
﴿أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ﴾ [الإسراء: ٨٠] بمعنى الإنزال والإدخال والإخراج.
﴿إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ قال الضحاك : كان نوح إذا أراد أن يرسو قال : بسم الله، فرست، وإذا أراد أن تجري قال : بسم الله، فجرت.
قال ابن عباس : مجريها حيث تجري ومرساها حيث ترسو، أي تحسر في الماء.
وقرأ محمد بن محيصن بفتح الميمين وهما مصدران، يعني أن الله تعالى بيده جريها ورسوّها أي ثبوتها، جرى يجري جرياً ومجرى، ورسا يرسو رسوّاً ومُرسى، مثل ذهب مذهباً وضرب مضرباً. قال امرؤ القيس :
| تجاوزت أحراساً وأهوال معشر | عليَّ حرامٌ لو يسرّون مقتلي |
وقرأ الباقون بضم الميمين، واختاره أبو عبيد وأبو حاتم، ومعناه : بسم الله إجراؤها وإرساؤها، كقوله تعالى
﴿أَنزِلْنِي مُنزَلاً مُّبَارَكاً﴾ [المؤمنون: ٢٩]
﴿أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ﴾ [الإسراء: ٨٠] بمعنى الإنزال والإدخال والإخراج.
﴿إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ قال الضحاك : كان نوح إذا أراد أن يرسو قال : بسم الله، فرست، وإذا أراد أن تجري قال : بسم الله، فجرت.