تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿وقال اركبوا فيها بسم الله مجراها ومرساها﴾ قال قتادة : قد بين الله عز وجل كل ما تقولون ؛ إذا ركبتم في البر، وإذا ركبتم في البحر ؛ إذا ركبتم في البر قلتم :﴿سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين﴾ [الزخرف: ١٣] وإذا ركبتم في البحر قلتم :﴿بسم الله مجراها ومرساها﴾.
قال محمد : من قرأ :﴿بسم الله مجراها ومرساها﴾ بضم الميمين جميعا(١) فمعنى ذلك : بالله إجراؤها، وبالله إرساؤها، يقال : جرت السفينة وأجريتها أنا مجرى وإجراء في معنى واحد، ورست وأرسيتها مرسى وإرساء.
١ هي قراءة ابن وثاب، والكلبي، والجحدري. انظر / النشر (٢/٢٨٩)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى