أيسر التفاسير — أسعد محمود حومد
عن الكتاب
﴿مجراها﴾ ﴿وَمُرْسَاهَا﴾
(٤١) - فَحَمَلَهُمْ نُوحٌ فِي السَّفِينَةِ وَقَالَ لَهُمْ: ارْكَبُوا فِيهَا بِاسْمِ اللهِ جَرْيُهَا عَلَى وَجْهِ المَاءِ، وَبِاسْمِ اللهِ مُنْتَهَى سَيرِهَا وَرُسُوُّها، فَهُوَ الذِي يَتَوَلَّى ذَلِكَ بِحَوْلِهِ وَقُوِّتِهِ، وَحِفْظِهِ وَعِنَايَتِهِ، إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ لِمَنْ تَابَ إِلَيْهِ مِنْ ذَنْبِهِ، رَحِيمٌ بِعِبَادِهِ.
مَجْرَاهَا - وَقْتَ إِجْرَائِهَا.
مُرْسَاهَا - وَقْتَ إِرْسَائِهَا.
(٤١) - فَحَمَلَهُمْ نُوحٌ فِي السَّفِينَةِ وَقَالَ لَهُمْ: ارْكَبُوا فِيهَا بِاسْمِ اللهِ جَرْيُهَا عَلَى وَجْهِ المَاءِ، وَبِاسْمِ اللهِ مُنْتَهَى سَيرِهَا وَرُسُوُّها، فَهُوَ الذِي يَتَوَلَّى ذَلِكَ بِحَوْلِهِ وَقُوِّتِهِ، وَحِفْظِهِ وَعِنَايَتِهِ، إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ لِمَنْ تَابَ إِلَيْهِ مِنْ ذَنْبِهِ، رَحِيمٌ بِعِبَادِهِ.
مَجْرَاهَا - وَقْتَ إِجْرَائِهَا.
مُرْسَاهَا - وَقْتَ إِرْسَائِهَا.