تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
ثم وصف جريانها كأنا نشاهدها فقال :﴿وَهِيَ تَجْرِي بِهِمْ﴾ أي : بنوح، ومن ركب معه ﴿فِي مَوْجٍ كَالْجِبَالِ﴾ والله حافظها وحافظ أهلها ﴿وَنَادَى نُوحٌ ابْنَهُ﴾ لما ركب، ليركب معه ﴿وَكَانَ﴾ ابنه ﴿فِي مَعْزِلٍ﴾ عنهم، حين ركبوا، أي : مبتعدا وأراد منه، أن يقرب ليركب، فقال له :﴿يَا بُنَيَّ ارْكَبْ مَعَنَا وَلَا تَكُنْ مَعَ الْكَافِرِينَ﴾ فيصيبك ما يصيبهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى