تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( قال سآوي إلى جبل يعصمني من الماء ) يعني : ألتجىء إلى الجبل يمنعني من الغرق. ف ( قال ) له نوح :( لا عاصم اليوم من أمر الله إلا من رحم ) ففيه قولان :
أحدهما : أن العاصم بمعنى المعصوم، ومعناه : لا معصوم اليوم من أمر الله إلا من رحم.
والقول الثاني : لا عاصم اليوم من أمر الله إلا الله.
قوله تعالى :( إلا من رحم ) هو الله تعالى. وقوله ( وحال بينهما الموج فكان من المغرقين ) أي : صار من المغرقين.
وفي القصة : أن الماء علا على رءوس الجبال بقدر أربعين ذراعا. وقيل : دونه، والله أعلم.
أحدهما : أن العاصم بمعنى المعصوم، ومعناه : لا معصوم اليوم من أمر الله إلا من رحم.
والقول الثاني : لا عاصم اليوم من أمر الله إلا الله.
قوله تعالى :( إلا من رحم ) هو الله تعالى. وقوله ( وحال بينهما الموج فكان من المغرقين ) أي : صار من المغرقين.
وفي القصة : أن الماء علا على رءوس الجبال بقدر أربعين ذراعا. وقيل : دونه، والله أعلم.