جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿قَالَ سَآوِي﴾ أصير وألتجئ، ﴿إِلَى جَبَلٍ يَعْصِمُنِي مِنَ الْمَاء قَالَ لاَ عَاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللّه﴾ عذابه، ﴿إِلاَّ مَن رَّحِمَ﴾ أي : إلا الراحم وهو الله أو عاصم بمعنى ذا عصمة كلابن وتامر إلا من رحم أي : من رحمه الله، أو الاستثناء منقطع يعني لكن من رحمه الله فهو معصوم قيل : تقديره لا عاصم لأحد إلا من رحمه الله ﴿وَحَالَ بَيْنَهُمَا﴾ بين نوح وولده، ﴿الْمَوْجُ فَكَانَ مِنَ الْمُغْرَقِينَ﴾ صار منهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى