التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿لا عاصم اليوم من أمر الله إلا من رحم﴾ يحتمل أربعة أوجه :
أحدها : أن يكون ﴿عاصم﴾ اسم فاعل ﴿ومن رحم﴾ كذلك بمعنى : الراحم فالمعنى : لا عاصم إلا الراحم وهو الله تعالى.
والثاني : أن يكون ﴿عاصم﴾ بمعنى : ذي عصمة أي : معصوم و﴿من رحم﴾ : بمعنى مفعول أي : من رحم الله. فالمعنى : لا معصوم إلا من رحمه الله، والاستثناء على هذين الوجهين متصل.
والثالث : أن يكون ﴿عاصم﴾ اسم فاعل ﴿ومن رحم﴾ بمعنى : المفعول، والمعنى ﴿لا عاصم﴾ من أمر الله لكن من رحمه الله فهو المعصوم.
والرابع عكسه والاستثناء على هذين منقطع.
أحدها : أن يكون ﴿عاصم﴾ اسم فاعل ﴿ومن رحم﴾ كذلك بمعنى : الراحم فالمعنى : لا عاصم إلا الراحم وهو الله تعالى.
والثاني : أن يكون ﴿عاصم﴾ بمعنى : ذي عصمة أي : معصوم و﴿من رحم﴾ : بمعنى مفعول أي : من رحم الله. فالمعنى : لا معصوم إلا من رحمه الله، والاستثناء على هذين الوجهين متصل.
والثالث : أن يكون ﴿عاصم﴾ اسم فاعل ﴿ومن رحم﴾ بمعنى : المفعول، والمعنى ﴿لا عاصم﴾ من أمر الله لكن من رحمه الله فهو المعصوم.
والرابع عكسه والاستثناء على هذين منقطع.