النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿قال سآوي إلى جبل يعصمني من الماء﴾(١) قال ذلك لبقائه على كفره تكذيباً لأبيه، وقيل إن الجبل الذي أوى إليه طور زيتا.
﴿قال لا عاصم اليوم من أمر الله إلا من رحم﴾ فيه وجهان :
أحدهما : إلا من رحم الله وهم أهل السفينة.
الثاني : إلا من رحم نوح فحمله في سفينته وقوله :﴿لا عاصم﴾ يعني لا معصوم. ﴿من أمر الله﴾ يعني الغرق.
﴿قال لا عاصم اليوم من أمر الله إلا من رحم﴾ فيه وجهان :
أحدهما : إلا من رحم الله وهم أهل السفينة.
الثاني : إلا من رحم نوح فحمله في سفينته وقوله :﴿لا عاصم﴾ يعني لا معصوم. ﴿من أمر الله﴾ يعني الغرق.
١ القائل هو ابن نوح كنعان..