نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي
عن الكتاب
ولما انجلى للسامع ما هو فيه ﷺ من علو المقام و(١) عظيم الشأن الموجب للعتاب على كثير من الصواب فتشوف للجواب، استأنف بيانه بقوله :﴿قال﴾ أي مبادراً على ما(٢) يقتضيه له من كمال الصفات ﴿رب﴾ أي أيها المحسن إليّ، وأكد دلالة للسامعين(٣) على عظيم رغبته فقال :﴿إني أعوذ بك أن﴾ أي من أن ﴿أسألك﴾ أي(٤) في شيء من الأشياء ﴿ما ليس لي به علم﴾ تأدباً بإذنك واتعاظاً بموعظتك وارتقاء(٥) لما رقيتني إليه من علو الدرجة ورفيع المنزلة ﴿وإلا تغفر لي﴾ أي الآن وفي المستقبل ﴿وترحمني﴾ أي تستر زلاتي وتمحها وتكرمني ﴿أكن من الخاسرين﴾ أي العريقين في الخسارة
١ سقط من ظ..
٢ في ظ: حسبما..
٣ من ظ، وفي الأصل: للسايق..
٤ زيد من ظ..
٥ في ظ: ارتفاعا..
٢ في ظ: حسبما..
٣ من ظ، وفي الأصل: للسايق..
٤ زيد من ظ..
٥ في ظ: ارتفاعا..