مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
قَالَ رَبّ إِنّى أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَسْأَلَكَ مَا لَيْسَ لِى بِهِ عِلْمٌ } أي من أن أطلب منك من المستقبل ما لا علم لي بصحته تأدباً بأدبك واتعاظاً بموعظتك ﴿وَإِلاَّ تَغْفِرْ لِى﴾ ما فرط مني ﴿وَتَرْحَمْنِى﴾ بالعصمة عن العود إلى مثله { أَكُن مّنَ الخاسرين

تفسير هذه الآية من كتب أخرى