التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
وهنا بين الله - تعالى - أن نوحا - عليه السلام - قد تنبيه إلى ما أرشده إليه ربه، فبادر بطلب العفو والصفح منه - سبحانه – فقال :﴿قَالَ رَبِّ إني أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَسْأَلَكَ مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ...﴾.
أى : قال نوح - عليه السلام - ملتمسا الصفح من ربه : رب إن أستجير بك، وأحتمى بجنابك من أن أسألك شيئا بعد الآن، ليس عندى علم صحيح بأنه جائز ولائق ﴿وَإِلاَّ تَغْفِرْ لِي﴾ ما فرط منى من قول، وما صدر عنى من فعل.
﴿وترحمني﴾ برحمتك الواسعة التى وسعت كل شئ.
﴿أَكُن مِّنَ الخاسرين﴾ الذين خسروا أنفسهم بالاحتجاب عن عملك وحكمتك.
أى : قال نوح - عليه السلام - ملتمسا الصفح من ربه : رب إن أستجير بك، وأحتمى بجنابك من أن أسألك شيئا بعد الآن، ليس عندى علم صحيح بأنه جائز ولائق ﴿وَإِلاَّ تَغْفِرْ لِي﴾ ما فرط منى من قول، وما صدر عنى من فعل.
﴿وترحمني﴾ برحمتك الواسعة التى وسعت كل شئ.
﴿أَكُن مِّنَ الخاسرين﴾ الذين خسروا أنفسهم بالاحتجاب عن عملك وحكمتك.