تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
وقوله تعالى :( قَالَ رَبِّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَسْأَلَكَ مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ ) إني أعوذ بك أن أعود إلى سؤال، لا أعلم بالإذن في السؤال. هذا يحتمل.
وقوله تعالى :( وَإِلاَّ تَغْفِرْ لِي وَتَرْحَمْنِي أَكُنْ مِنْ الْخَاسِرِينَ ) إن لم تغفر لي بالعصمة من العود إلى مثله ( أكن من الخاسرين ) هذا يشبه أن يكون ذكر هذا لما لا يستوجبون الغفران والرحمة إلا برحمة الله وفضله على ما روي عن رسول الله أنه قال : " لن تدخل الجنة إلا برحمة الله، قيل : ولا أنت يا رسول الله ؟ قال : ولا أنا إلا أن يتغمدني الله برحمته " [ مسلم٢٨١٦/٧١و. . . ٢٨١٨/٧٨ ].
وقوله تعالى :( وَإِلاَّ تَغْفِرْ لِي وَتَرْحَمْنِي ) هو طلب المغفرة بالكناية، وهو أبلغ وأكبر [ من قوله ][ في الأصل وم : عن قولهم ] : اللهم اغفر لي ؛ كأن في قوله ( وَإِلاَّ تَغْفِرْ لِي وَتَرْحَمْنِي ) قطع المغفرة عن[ في الأصل وم : من ] غيره، وإخبارا[ في الأصل وم : وأخبار ] ألا يملك أحد ذلك، وليس في قوله ( اغفر لي )[ الأعراف : ١٥١و. . . ] قطع كون ذلك عن غيره. لذلك كان ذلك أبلغ من هذا. وكذلك سؤال آدم حواء المغفرة حين[ في الأصل ومك حيث ] قالا :( ربنا ظلمنا أنفسنا ) الآية[الأعراف: ٢٣] هو سؤال بالكناية، فهو أبلغ في السؤال.
وقوله تعالى :( وَإِلاَّ تَغْفِرْ لِي وَتَرْحَمْنِي أَكُنْ مِنْ الْخَاسِرِينَ ) إن لم تغفر لي بالعصمة من العود إلى مثله ( أكن من الخاسرين ) هذا يشبه أن يكون ذكر هذا لما لا يستوجبون الغفران والرحمة إلا برحمة الله وفضله على ما روي عن رسول الله أنه قال : " لن تدخل الجنة إلا برحمة الله، قيل : ولا أنت يا رسول الله ؟ قال : ولا أنا إلا أن يتغمدني الله برحمته " [ مسلم٢٨١٦/٧١و. . . ٢٨١٨/٧٨ ].
وقوله تعالى :( وَإِلاَّ تَغْفِرْ لِي وَتَرْحَمْنِي ) هو طلب المغفرة بالكناية، وهو أبلغ وأكبر [ من قوله ][ في الأصل وم : عن قولهم ] : اللهم اغفر لي ؛ كأن في قوله ( وَإِلاَّ تَغْفِرْ لِي وَتَرْحَمْنِي ) قطع المغفرة عن[ في الأصل وم : من ] غيره، وإخبارا[ في الأصل وم : وأخبار ] ألا يملك أحد ذلك، وليس في قوله ( اغفر لي )[ الأعراف : ١٥١و. . . ] قطع كون ذلك عن غيره. لذلك كان ذلك أبلغ من هذا. وكذلك سؤال آدم حواء المغفرة حين[ في الأصل ومك حيث ] قالا :( ربنا ظلمنا أنفسنا ) الآية[الأعراف: ٢٣] هو سؤال بالكناية، فهو أبلغ في السؤال.